الأربعاء، 21 سبتمبر، 2011

الموانئ الخاطئة !


الامآن الكل يبحث عنه الكثير يفتقده لم يذق طعمة , نعم افتقد ذلك الشعور وابحث عنه في دهاليز قلبي وعقلي ولم اجده اين اجد ذلك الامان ؟ تلك الاحضان الدافئة التي تغنيك عن الدنيا وما فيها , نعم الاحضان التي تشعرك بالامان وتلملم شتات نفسك الضائعة والمبعثره كل قطعة منه اختفت في مكان ما , فمنها من هرب مني دون ان اشعر بذلك توقف في موانئ الماضي العتيقه والمليئة بالاحزان والكئابة فأنا كالسفينة الضائعه في بحر الضلمات , وتبقى لدي عقلي وقلبي , اما قلبي الذي كان يقودني دائما ويتصارع مع عقلي عليه السلام هرب هو الاخر واختفى ربما لعدم اعتنائي به , اخذت افتش عنه وعن نفسي وشتاتي الضائعه والعالقة في موانئ الماضي التي توقفت عندها , كل مارسيت في ميناء اقول في نفسي ربما ميناء اخر ! , وتعصف بي العواصف الهوجاء والامواج العاتيه حتى اتوقف في احدى الموانئ الخاطئة وتضيع فيها بعض من نفسي وشتاتي , متى ارسو على الميناء المناسب واجد كل مافقدته مني واجد الامان والميناء الآمن ؟ 


*مجرد هرطقة لايفهمها الا المجانين ! ولا غيرهم 

هناك 3 تعليقات:

  1. هي للأحرف بعثرة لآ يفهمهآ سوى من ضيع شتآته في الموانئ الخآطئة ولآزال في بحث عن المينآء الذي يجلب الأمآن ..


    -----

    أحرف جعلت من أحساس الخوف يتزآيد ويأكد لي افتقاده للأمآنه


    جميله حقآ

    ردحذف
  2. السلام عليكم...
    كلماتك المبعثرة في هذه المره اثارت فضولي الشديد ..
    جميلة لكنها اوضحت ما تعاني منه بشكل واضح...
    اتمنى ان تجد ما تبحث ...
    اتمنى لك التوفيق من اعماق قلبي <3 ...
    -
    -
    نحن بانتظار كلمات مبعثرة تنحوا مسار اخر في المرة القادمة ^_* نريد شتات من نوع اخر ..

    شتات من نوع مناقض لما قلته ....

    ردحذف
  3. كل ما نرسى بميناء أقول يمكن ميناء ثاني واثرها غصبٍ علينا لعبة يلعبها زماني ... ما أدري ليه تذكرت ما على الدنيا عتب وانا اقرى كلماتك هذه

    ردحذف