الخميس، 25 أغسطس، 2011

في البار


بحتسي كوؤس الخمر لعل وعسى ان ينسى مافيّه ,كأس تلوّ الاخر ولم يعلم انها تزيده مرارة , فهذا ما أسمعه منه كل يوم ,( ايها النادل اسكب لي المزيد )ههه وهاهو يصرخ بها ايها النادل اسكب لي المزيد المزيد من الخمر فسكب له المزيد وهكذا طوال الليلة 
وانا انظر إليه واراقب تصرفاته أشفقت عليه , مسكين هو يحسب انه بهذا ينسى مرارته ووجعه وحرمانه وحبيبته التي تركته, فعلا كم هم جهله بعض البشر , ذهبت إليه وضعت يدي على كتفه وقلت هوّن عليك ياصاحبي فهذه هي الدنيا , فلم يرد علي عنفته تعنيفاَ شديدا , حتى خر باكيا , إلى متى وهذا حالك ؟ كل ليلة وانت هنا ؟
تحتسي الخمر كأس تلوّ الاخر , أوتحسب انك ستنساها ؟ وتنسى الايام الخالية ؟ 
فكر بعقلك ودعّ قلبك قليلا وأجعل تلك الذكريات ذكريات سعيدة , تذكرها وإبتسم 
تذكر جميع مواقفكم الجميله وإبتسم , وإكمل طريقك لاتتوقف هنا ,أمضِ في حياتك
وأبدأ صفحة جديدة بعيدة هي كل البعد عن البؤس والالم , تذكرها تذكر ابتسامتها وضحكتها الخلابه التي تسحر الاغصان وتميل من أجلها , وتسحر الطيور فتغرد لجمالها 
مهما كانت هي ذكرياتك اجعلها شيء جميل وأفخر به 
أيها النادل اعطيني كأس , فلا حياة لمن تنادي 


الأحد، 21 أغسطس، 2011

في المقهى ///


أجلس على رصيف الشارع في مقهى وكعادتي ارتشف كوب القهوه في الصباح واترقب المارة , هذه أم تحمل طفلها وتسكت بكاء الاخر , وهذه امرأة حائرة تبحث عن شخص ما او مكان ما او ربما تبحث عن نفسها !! , وهذا رجل يمشي بعجل ويستقبل مكالمة تلو الاخرى متوجه الى العمل , وانا لازلت أتأمل الماره واترقبهم واحد تلو الاخر لفت نظري صوت ضحكات تعج في المكان , وإذ بي أرى شاب وحبيبته يتبادلان الضحكات , هههه ضحكت في نفسي وقلت الله لايفرقكم , عاد نظراتي تترقب الشارع مرة اخرى لفت نظري ان كل من هنا مشغول بشيء او يتحادث مع شخص ما نظرت الى طاولتي فإذا هي خاويه بجانبي ثلاثة كراسي
ههه , الاولى اجلس بها احلامي والثاني اجلس بها ذكرياتي اما الثالثة والاخيره فهي للمجهول , للشخص الذي انتظر حضوره بفارغ الصبر للشخص الذي لإجلة اجلس هنا كل يوم
سحقا لتلك الاحلام المشوشه وغير مكتملة تماما كليلة غبراء , ربما لاتتحقق الاحلام ولا تكتمل الاحلام لكن يكفي انك حلمت وعشت الحلم وتلذذت به وهذا مايجعلني اجلس ذكرياتي بجانبي كي تذكرني بها وابتسم !! نعم ولا اتألم لانها كانت يوما من الايام مصدرا للامل لدي , قطع حبل افكاري صوت النادل وهو ينادي اتريد المزيد من القهوه ؟ 
ههه لا شكرا , لاقهوة بعد اليوم !

السبت، 13 أغسطس، 2011

مقتطفات من الماضي




عندما كنت في المرحلة المتوسطه , كنت اعشق الساعات اعشقها بجنون واحب النظر إليها 
وفي إحدى الايام ذهبت انا ووالدتي الى السوق وإذ بي أمر بجانب محل للساعات الماركة 
لفت نظري هذا المحل بساعاته الباهره والوانها الجميله , دخلت المحل 
ولفت نظري ساعة حمراء يحفها السواد مع جوانبها ,  فسألت عن سعرها 
فإذا بالبائع ينظر إلي بإزدراء ويقول / لن تأتي بنصف قيمتها فأخرج من هنا 
نظرت إليه بحزم وأ‘عدت السؤال مرة اخرى , بكم هذه الساعة 
فنظر البائع الى زميلة وانفجرا ضاحكين , قالوا : بـ 1200 ريال 
نظرت اليها بحلم من جديد وأتخيل انني ارتديها 
خرجت من المحل باحثا عن والدتي , وجدتها وقلت امي اريد منك 1200 ريال بسرعه 
نظرت إلي وقالت :(شيك والا كاش ؟) ههههههه , اقلب وجهك بسس 
عندها عرفت اني لن احصل على قرش واحد , اصبحت الدنيا سواد في وجهي 
رجعت الى المنزل , وقلت في نفسي سأشتريها وأقريت بهذا 
اصبحت اجمع كل مايأتيني من مال وحرمت نفسي من جميع ملذاتي وأقتطع نصف مصروفي 
واجمع مايأتي إلي من جدي لأمي رحمة الله فكان سخيا في العطاء 
كنت كل ما سنحت لي الفرصة أذهب الى ذلك المحل لكي اطمأن على ساعتي , نعم فقد اصبحت ساعتي 
ماهي الا مسألة وقت وتصبح ملكي , وبعد فترة تقارب بـ 5 أشهر او اكثر استطعت ان اجمع حوالي 1000 ريال
أخذت من والدتي 200 ريال , وذهبت الى المحل مبتسما ضاحكا , دخلت المحل
وأخرجت المبلغ كاملا , كان عبارة عن مجموعة من الاوراق من فئة الخمسة والعشره والريالات 
ضحك جميع من في المحل وقلت اين الساعة الحمراء ؟ قال لي بيعت قبل يومين 
قلت في نفسي , لايمكن هذه ملكي اشتريتها بمجرد النظر إليها 
خرجت من المحل يائسا وقد أقفلت الدنيا بوجهي , ذهبت الى المنزل أعطيت المال كله لوالدتي وقلت خذيه لا اريده
وبعدها بيومين , أتت إلي والدتي بجهاز كمبيوتر وهو الذي احدثكم منه الان كتعويض عما كان 



الخميس، 11 أغسطس، 2011

كيف تتعامل مع المشاكل ؟


غالبية الناس يتعامل مع مصائبه او مشاكله بالسخط والجزع وإعطائها اكبر حجمها

وخاصة نحن الشباب او البعض الاخر يتهاون بها ويستصغر حجمها 

ولا يتلفت لها حتى تكبر شيء فشيء فتسقط فوق رأسة وتنهيه
علينا التعامل مع المشاكل كما نتعامل مع كبار السن (الشيّاب) كيف ذلك ؟ كبير 


السن يحتاج الى صبر كبير وطولة بال والتعامل معه بحكمة وثبات

وعدم الاستهانة به وتركه , كذلك هي المشاكل تحتاج الى صبر كبير وطولة بال 


وعدم السخط والجزع عليها وايضا تحتاج الى حكمة كبيره 

والتريث في اصدار القرارات وعدم التعجل في الحكم 

كيفية التعامل بحكمة / 

اولا / لاتستعجل وتحل بالصبر : لاتستعجل في حل المشكلة وكن صبور فلا 


شيء ينحل بسرعه قال تعالى ( وبشر الصابرين ) تأكد ان بعد صبرك ستفرج 


الامور وتنحل بإذن الله 

ثانيا / لاتحكم بسرعه : قال تعالى (  يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ 


فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ) 

كثير ما نخطئ في الحكم على الاشخاص , فالبعض بمجرد ان يسمع من طرف 


واحد يحكم على المشكلة وعلى الشخص فهذا خطأ بعينه

مثال : محمد صديق لخالد وفارس , جاء محمد لفارس وقال اتعلم ان خالد قال 


عنك انك قليل ذوق فثار غضب فارس وجزع وسخط !!! 

في مثل هذا الموقف عليك بتحكيم عقلك وعد الاصغاء الى الاخرين مهما كانوا 


والتأكد بنفسك ويحق للطرف الاخر الدفاع عن نفسه ويحق ان تسمعه

/ ثالثا : عليك بالإقرار والاعتراف حال ارتكابك للذنب وعدم المكابره ووضع 


المسؤليه على الاخرين , حاسب نفسك بين الفينة والاخرى 

وانظر هل اخطأت او اسأت الى احد ما , او لا

واخيرا , علينا بالتحلي بالاخلاق الاسلامية السمحه , وتقبل الرأي الاخر وأحترام 


وجهات النظر الاخرى مهما كانت , وايضا مهما كان فنحن نخاطب عقولهم , 


ليس عقائدهم او انتمائهم او عرقهم  . 

اتمنى لكم حياة بعيدة عن المشاكل 

اخوكم في الله / عبدالعزيز بن عبدالله (عزفُ مُنساب )

الثلاثاء، 9 أغسطس، 2011

اقترب العيد







كل يوم عن يوم يقترب العيد اكثر واكثر , وكل مايقترب العيد يزيد كرهي له 


اكرهه واكره اجوائه الكيئبه واكره وجوه الاطفال فيه تبا لك ايها العيد لما  لم تزرع في حبك ؟


ربي اطمس هذا اليوم من حياتي فأني لا اطيقة 

الثلاثاء، 2 أغسطس، 2011

اللعنة



اللعنة على ذلك , تعبت وشقيت وتألمت اشد الألم , لم اذق طعم النوم طوال شهر ونصفه , ولم اذق طعم الراحة والهناء ولم اذق طعم عطلة 
صيفية , عملت في احد الشركات , الحمدلله ظهر مرتبي فجأة يغتصب اما ناظري من اقرب الناس إلي
 اتعلم ؟ هو فدوة لك , كم خططت لهذة اللحظة , لحظة استلامي 
الريالات الزهيدة التي لاتساوي شيئا بالنسبة له , خططت لأشتري ملابس كنت اتمنى رؤيتها
خططت لإمتع نفسي اشد متعة بهذا المبلغ الزهيد , ذهبت خططي معي الريح ولم تعد
تجري الرياح بما لا تشتهي السفن , واخيرا رغم التعب والالم الذي قاسيته اثناء عملي
ولم اتلقى ولا هللة , لكنها تبقى خبرة ودرس في حياتي